وقد بسطت الكلام على ذلك في "شرح العمدة" فراجعه منه في الكلام على الخطبة (¬١).
و (﴿سَمْكَهَا﴾) بفتح السين كما فسره (¬٢).
و (﴿الْحُبُكِ﴾) قد فسره (¬٣). وقيل: ذات الطرائق، الواحدة: حبيكة، مثل طريقة وطرق، وقيل: الواحد: حباك كمثال ومثل (¬٤).
وقال مجاهد: ذات البنيان (¬٥). وقال الحسن: ذات النجوم (¬٦). والأقوال متقاربة؛ لأن ذلك كله من زينتها وحسنها.
وقيل: (﴿الْحُبُكِ﴾): الطرائق التي تكون في السماء من آثار الغيم.
ومعنى (﴿أَذِنَتْ﴾): سمعت وقبلت (¬٧)، ومنه: "ما أذن الله لنبي كإذنه