Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 19, halaman 37

  1. ٥٩ - بدء الخلق
  2. ٤ - باب صفة الشمس والقمر

وأثر ابن عباس ذكره ابن أبي زياد في "تفسير ابن عباس" (١).

وقوله أولاً (﴿الْحَرُورُ﴾ بالنهار مع الشمس) هو قول أبي عبيدة (¬٢)، وقيل: يعني به الضال والمهتدي. وقال الفراء: هو الحر الدائم ليلاً كان أو نهارًا، والسموم بالنهار خاصة (¬٣). وقال ابن عزير: الحرور: ريح حارة تهب بالليل، وقد تكون بالنهار، والسموم بالنهار، وقد تكون بالليل.

وما ذكره في ﴿يُولِجُ﴾ ظاهر، قيل: يولج ليل الصيف في نهاره، ويدخل نهار الشتاء في ليلة (¬٤).

ثم ذكر البخاري في الباب ستة أحاديث.

أحدها:

حديث أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لأبِي ذَرٍّ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ: "تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ؟ ". قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: "فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ العَرْشِ، فَتَسْتَأْذِنَ فَيُؤْذَنَ لَهَا، وَيُوشِكُ أَنْ تَسْجُدَ فَلَا يُقْبَلَ مِنْهَا، وَتَسْتَأْذِنَ فَلَا يُؤْذَنَ لَهَا، يُقَالُ لَهَا: ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ. فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ الْعَلِيمِ (٣٨)﴾ [يس: ٣٨].

الشرح:

قوله: ("تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ؟ ") أراد إعلامه.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 19، ص 37 (SanadKitab #13252, hlm. urut 11187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.