Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 19, halaman 47

  1. ٥٩ - بدء الخلق
  2. ٥ - باب قول الله تعالى: ﴿وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته﴾

وقوله (﴿لَوَاقِحَ﴾: ملاقح) أي: جمع ملقحة وملقح، ثم حذفت منه الزوائد.

هذا قول أبي عبيدة وغيره (¬١)، وأنكره بعضهم وقال: هو بعيد جدًّا؛ لأن حذف الزوائد إنما يجوز من مثل هذا في الشعر، ولكنه جمع لاقحة ولاقح بلا خلاف، وهو على أحد معنيين لاقح في الثاني: ذات اللقاح.

وقال ابن السكيت: اللواقح: الحامل. وهذا المعنى الثاني، والعرب تقول للجنوب: لاقح وحامل، وللشمال: حافل وعقيم. قال تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا﴾ [الأعراف: ٥٧] فأقلت وحملت واحد، وقال ابن مسعود: لواقح: تحمل الريح الماء فتلقح السحاب، وتمر به فتدر كما تدر اللقحة ثم تمطر (¬٢).

قال ابن عباس: ثم تلقح الرياح الشجر والسحاب وتمرُّ به (¬٣).

وقال الأزهري: جعل الريح لاقحًا؛ لأنها فعل السحاب وتصرفه، ثم تمر به فتستدره (¬٤).

وقوله: (﴿إِعْصَارٌ﴾: ريح عاصف) إلى آخره. قال ابن عباس: هي الريح الشديدة (¬٥). وقال غيره: ريح عاصف: فيها سموم. قال بعضهم: هي التي يسميها الناس الزوبعة.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 19، ص 47 (SanadKitab #13252, hlm. urut 11197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.