Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 19, halaman 48

  1. ٥٩ - بدء الخلق
  2. ٥ - باب قول الله تعالى: ﴿وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته﴾

وقوله: ("نُشُرًا": متفرقة) (¬١). قال غيره: معنى ﴿نُشُراً﴾ أحيانًا بالسحاب التي فيها المطر الذي به الحياة، ونشرًا: جمع نشور، وروي عن عاصم: ﴿بُشْرًا﴾ كأنه جمع بشر. قال محمد اليماني: ﴿بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ [الأعراف: ٥٧] أي: المطر. وقوله: ﴿أَرْسَلَ الرِّيَاحَ﴾ [الفرقان: ٤٨] أكثر القراء يقرءون ما كان للعذاب بالإفراد، وما كان للرحمة بالجمع (¬٢)، وفي الحديث أنه ﵇ كان إذا هبت الريح يقول: "اللهم اجعلها رياحًا ولا تجعلها ريحا" (¬٣).

وقيل: إنما كان هكذا؛ لأن ما يأتي للرحمة ثلاثة أرياح: الصبا، والشمال، والجنوب، والرابعة الدبور، ولا يكاد يأتين بمطر. فقيل لما يأتين بالرحمة: رياح؛ لهذا.

ثم ذكر فيه حديث ابن عَبَّاسٍ، عَنِ رسول الله ﷺ قَالَ: "نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ". وقد سلف في الاستسقاء.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 19، ص 48 (SanadKitab #13252, hlm. urut 11198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.