٦ - باب قَوْلِ الله تَعَالَى: ﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا﴾ [الأعراف: ٦٥] وَقَوْلِه: ﴿إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ﴾ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ﴾ [الأحقاف: ٢١ - ٢٥]
فِيهِ: عَنْ عَطَاءٍ وَسُلَيْمَانَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
يريد بحديث عطاء ما قدمه عنه مسندًا في كتاب بدء الخلق (¬١)، وبحديث سليمان بن يسار ما ذكره في سورة الأحقاف مسندًا ويأتي (¬٢).
قال ابن عرفة: كانت منازل قوم عاد في الرمال وهي: الأحقاف، ويقال للرمل إذا عظم واستدار: حقف. وقال الأزهري: هي رمال مستطيلة بناحية شحر (¬٣)، قال غيره: والحقف عند أهل اللغة: الرمل المنحني، وجمعه: أحقاف.
فائدة:
قال ابن هشام: هود اسمه عابر ويقال: عيبر بن أرفخشذ، ويقال: النخشد، ويقال: الفخشد بن سام بن نوح. وقال قتادة فيما ذكره عبد بن حميد: كانت عاد أحياء باليمن أهل رمل مشرفين على البحر بأرض يقال لها الشحر.
وقال ابن قتيبة: هود هو (ابن) (¬٤) عبد الله بن رياح بن محارب ابن