Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 19, halaman 420

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ١٦ - باب ﴿فلما جاء آل لوط المرسلون (٦١) قال إنكم قوم منكرون (٦٢)﴾ [الحجر: ٦٢]

١٦ - باب ﴿فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (٦١) قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (٦٢)﴾ [الحجر: ٦٢]

فَأَنْكَرَهُمْ وَنَكِرَهم وَاسْتَنْكَرَهمْ وَاحِدٌ ﴿يُهْرَعُونَ﴾ [هود: ٧٨]: يُسْرِعُونَ، ﴿دَابِرَ﴾ [الحجر: ٦٦]: آخِرٌ. ﴿صَيْحَةً﴾ [يس: ٢٩]: هَلَكَةٌ ﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ [الحجر: ٧٥]: لِلنَّاظِرِينَ. ﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ [الحجر: ٧٦]: لَبِطَرِيقٍ. [فتح ٦/ ٤١٦]

٣٣٧٦ - حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَالَ: قَرَأَ النَّبِيُّ ﷺ: " ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ " [القمر: ١٥]. [انظر: ٣٣٤١ - مسلم: ٨٢٣ - فتح ٦/ ٤١٦]

ثم ذكر حديث عبد الله ﵁ قرأ النَّبِيُّ ﷺ: (﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾).

وقد سلف، وفي إسناده أبو إسحاق، واسمه: عمرو بن عبد الله السبيعي وشيخ شيخ البخاري فيه أبو أحمد، وهو محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن درهم، وفي نسخة بعد قوله ﴿مُنْكَرُونَ﴾: (﴿بِرُكْنِهِ﴾: بمن معه؛ لأنهم قوته، ﴿تَرْكَنُوا﴾: تميلوا). وصحح عليها الدمياطي وقال: هذا التفسير لأبي إسحاق وحده. قال مجاهد: أنكرهم لوط (¬١). وقيل: إبراهيم، لما لم يأكلوا من طعامه.

قال ثعلب في ﴿يُهْرَعُونَ﴾: يثتحثون. وقال غيره: يسرعون إليه في فزع، مثل قوله: ﴿فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ (٧٠)﴾ [الصافات: ٧٠] وقيل: كأنهم يزعجون من الإسراع.

وقيل: إذا أسرع يرعد.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 19، ص 420 (SanadKitab #13252, hlm. urut 11568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.