وقوله: (﴿دَابِرُ﴾ آخر) أي: آخرهم مستأصل. وقال الفراء: الدابر: الأصل (¬١). وما ذكره في المتوسمين هو قول الضحاك (¬٢)، وقال مجاهد: معناه للمتفرسين (¬٣)، وحقيقة توسمت الشيء نظرت نظر متثبت، والسبيل: الطريق، كما ذكر، يؤنثان ويذكران، والضمير في ﴿إِنَّهَا﴾
يعود على مدينة لوط، وقيل: على الآيات.