Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 19, halaman 452

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ٢٢ - باب قول الله تعالى: ﴿وهل أتاك حديث موسى (٩) إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا﴾ إلى قوله: ﴿طوى﴾ [طه: ٩ - ١٢]

وقال ابن دريد: قبست من فلان نارًا واقتبست منه علمًا (¬١). وقيل: القبس الجذوة وهي النار التي تأخذها في طرف عود.

ومعنى (﴿سِيرَتَهَا﴾ حالتها) أي: سنعيدها عصًى كما كانت.

("النُّهى": التُّقى)، أو الورع، أو العقول، أو الرأي، وجزم البخاري بالأول وكلها متقاربة؛ لأنه مأخوذ من النهى وواحدها نهية.

وقوله: (﴿بِمَلْكِنَا﴾): أي (بأمرنا). والملك ما حوته اليد، وبالفتح المصدر، والمعنى واحد. وقال قتادة: بطاقتنا (¬٢) وتقرأ بمُلكنا بالضم، أي: بسلطاننا، وأُنكرت؛ لأنهم لم يكن لهم سلطان إنما كانوا مستضعفين تُذبَّح أبناؤهم وتُستحْيَى نساؤهم.

﴿رِدْءًا﴾، ﴿يُصَدِّقُنِي﴾ (ويقال: معينًا ومغيثًا). (والجذوة: قطعة -بالتثليث- غليظة من الخشب ليس فيها لهب).

والعقدة التي كانت في لسان موسى؛ لأنه أخذ جمرة فجعلها في فيه غرًّا من امرأة فرعون لتدرأ عنه عقوبة فرعون؛ لأنه أخذ بلحيته فقال: هذا عدو لي، فقالت له: إنه لا يعقل.

و (كلما لم ينطق بحرف أو فيه تمتمة أو فأفأة عقدة).

و ("وأزري": ظهري) قاله ابن عباس (¬٣). وقيل له أزر؛ لأنه محل الإزار وهو تمثيل؛ لأن القوة في الظهر، أي: أشد قوتي به.

والصف: المصلى. قال البخاري: (يقال هل أتيت الصف اليوم، يعني: المصلى الذي يصلى فيه). وقال أبو عبيد: مصلى العيد.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 19، ص 452 (SanadKitab #13252, hlm. urut 11600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.