Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 19, halaman 453

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ٢٢ - باب قول الله تعالى: ﴿وهل أتاك حديث موسى (٩) إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا﴾ إلى قوله: ﴿طوى﴾ [طه: ٩ - ١٢]

وقال أبو إسحاق: يجوز أن يكون المعنى: والناس مصطفون مجتمعون لهم؛ ليكون أعظم لأمركم وأشد لهيبتكم.

قال البخاري: (﴿مِسَاسَ﴾ (¬١) مصدر ماسه مساسًا) ومعنى ﴿ولَا مِسَاسَ﴾ أي: عقوبتك في الحياة الدنيا أن لا تخالط ولا تكلم. ﴿فَنسَيَ﴾ أي: لم يذكر لكم أنه إلاهه، قاله ابن عباس. وقال الضحاك: ضل عنه تركه ومضى. وقيل: المعنى فنسي السامري الإيمان أي فتركه وأنه لما عبر البحر نافق. وقوله: ﴿أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا﴾ يروى أنه لما جاز مرة واحدة ولم يعاود الجواز. وفي بعض النسخ سوى ما سلف.

(﴿هوى﴾: شقي، قال ابن عباس: ﴿المقدس﴾: المبارك). قلت: والأرض المقدسة: الطور وما حوله، وقيل: أريحا، وقيل: دمشق، وقيل: فلسطين والأردن.

(﴿طوى﴾: اسم الوادي ﴿فَارِغًا﴾ إلا من ذكر موسى. يبطُش ويبطِش. ﴿يَأتَمِرُونَ﴾: يتشاورون. ﴿سَنشُدُّ﴾: سنعينك كلما عززت شيئًا فقد جعلت له عضدا. ﴿فَيُسْحِتَكُمْ﴾: فيهلككم. ﴿المثلى﴾ تأنيث الأمثل يقول: بدينكم، يقال: خُذِ المُثْلى، خذ الأمثل).

وقوله: (﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر خوفًا، فذهبت الواو من ﴿خِيفَةً﴾ بكسر الخاء ﴿فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾: على جذوع. ﴿خَطْبُكْ﴾: بالك ﴿لَنَنْسِفَنَّهُ﴾: لنذرينه. الضحى: الحر. ﴿قُصِّيهِ﴾: اتبعي أثره، وقد يكون أن تقص الكلام ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ﴾. ﴿عَنْ جُنُبٍ﴾: عن بعد وعن جنابةٍ وعن اجتناب واحد. وقال مجاهد: ﴿عَلَى قَدَرٍ﴾: موعد.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 19، ص 453 (SanadKitab #13252, hlm. urut 11601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.