Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 19, halaman 507

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ٣٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وآتينا داوود زبورا﴾ [النساء: ١٦٣]

وعن قتادة والضحاك: سيري. وقيل: سبحي بلسان الحبشة (¬١) وقيل: معناه سيري نهارًا. وقيل: سبحي نهارك كله كتأويب السائر نهاره كله. وحكى ابن فارس عن قوم أنهم يقولون: أبت إلى بني فلان إذا أتيتهم ليلاً وتأوبتهم كذلك (¬٢).

وقوله: ﴿وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ﴾ قال قتادة: ألان الله له الحديد فكان يعمل فيه بغير نار (¬٣). قال الأعمش: ألين له حتى صار مثل الخيوط.

وقوله: ﴿سَابِغَاتٍ﴾ أي: توامّ. يقال: سبع الثوب إذا غطى ما هو عليه وفضل. واقتصر قتادة في السرد على المسامير، وأبو زيد على الحلق.

ثم ذكر في الباب ثلاثة. أحاديث:

أحدها:

حديث أبي هريرة ﵁: "خفف على داود القرآن فكان يأمر بدوابه فتسرج فيقرأ القرآن قبل أن تسرج دوابه، ولا يأكل إلا من عمل يده". يأتي في سورة سبحان (¬٤)، ويريد بالقرآن قراءته في الزبور.

ثم قال: (رواه موسى بن عقبة، عن صفوان، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة ﵁، عن رسول الله ﷺ). وهذا التعليق أسنده الإسماعيلي من حديث إبراهيم بن طهمان، عن موسى به.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 19، ص 507 (SanadKitab #13252, hlm. urut 11655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.