Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 19, halaman 513

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ٣٩ - باب: ﴿واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب﴾ إلى قوله: ﴿وفصل الخطاب﴾ [ص: ١٧ - ٢٠]

﴿وَعَزَّنِي﴾ غلبني كما في البخاري، وعبارة غيره: قهرني، قاله الحسن وقتادة (¬١) أي: قهره في المحاروة: ومنه: من عزّ بزّ.

وقوله: ﴿لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ﴾ (أي: سؤاله نعجتك) (¬٢) وقوله: ﴿وَظَنَّ دَاوُودُ﴾ أي: أيقن. وقراءة (فتناه) بتخفيف النون يعني: الملكين.

وقوله: ﴿وَخَرَّ رَاكِعًا﴾ أي: ساجدًا، قال مجاهد: سجد أربعين ليلة من غير أن يسأل ربه شيئًا (¬٣).

وقال سفيان: يروى أنه أقام أربعين يومًا لا يرفع رأسه إلا لصلاة أو حاجة لا بد له منها. قال قتادة: ﴿وَأَنَابَ﴾ أي: تاب (¬٤).

﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ احتج به من يرى أنا مخاطبون بشرائع من قبلنا من الأنبياء، وقيل: المراد به التوحيد. والسجود في ﴿ص﴾ عندنا سجدة شكر خلافًا لمالك ويدل عليه قوله: إنها ليس من عزائم السجود، وهو صريح في الرد عليه.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 19، ص 513 (SanadKitab #13252, hlm. urut 11661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.