Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 19, halaman 597

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ٥٠ - باب ما ذكر عن بني إسرائيل

وإن وقع الشك في أمره أنه الدجال الذي يقتله ابن مريم فلم يقع شك أنه أحد الدجالين الذين أنذر بهم الشارع، وكذلك لم ينكر على عمر ﵁ يمينه أن ابن صياد الدجال، نبه عليه المهلب.

فصل:

سيأتي عند البخاري من حديث أبي سعيد ﵁ "يأتي الدجال وهو مُحرَّم عليه أن يدخل أنقاب المدينة فيخرج إليه يومئذ (رجل) (¬١) هو خير الناس -أو من خيرهم- فيقول: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله ﷺ حديثه" وفيه: أنه يقتله ثم يحييه، وأخرجه مسلم أيضًا، وفي آخره: "فيقذف به في النار وإنما ألقي في الجنة".

قال ﷺ: "هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين". قال أبو إسحاق السبيعي (¬٢): يقال إن هذا الرجل هو الخضر (¬٣).

وأخذ ابن القطان من قوله: "أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله ﷺ حديثه" أن حدثنا ليست صريحة في الاتصال (¬٤)؛ لأن هذا الرجل لم ير النبي ولا سمع منه بحال، وأغفل أنه الخضر وإذا كان هو فيرد ما ذكره.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 19، ص 597 (SanadKitab #13252, hlm. urut 11745)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.