Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 20, halaman 378

  1. ٦٣ - [مناقب الأنصار]
  2. ١ - باب مناقب الأنصار

فقل: ليدخل الأنصار، فدخلهم يقدمهم النعمان، وهو يقول:

يا عمرو لا تعد الدعاء فما لنا … نسب نجيب به سوى الأنصار

نسب تخيره الإله لصحبنا … أثقل به نسبًا على الكفار

إن الذين نفروا ببدر منكم … يوم القليب هم وفود الأنصار (¬١)

ذكره أبو الفرج الأموي (¬٢).

فصل:

وقولها: (كان يوم بعاث يومًا قدمه الله لرسوله) أي: قتل فيه رؤساء الأوس والخزرج؛ لأنهم لو بقوا أنفوا أن يقعوا تحت حكم رسول الله ﷺ.

ويوم بعاث سلف في العيدين (¬٣)، وهو بالعين المهملة -وروي بالغين المعجمة- وبضم الباء وفتحها حكاهما في "الجامع"، والأشهر ترك صرفه، ويجوز صرفه حكاه في "المطالع"، وعند أبي ذر بالمعجمة بلا خلاف، وأنكر غيره، قال العسكري: لم يسمع من غير الخليل، وقال الأزهري: صحفه ابن المظفر، وما كان الخليل ليخفى عليه هذا اليوم؛ لأنه من مشاهير أيام العرب، وإنما صحفه الليث وعزاه إلى خليل نفسه وهو لسانه (¬٤)، وأما النووي فعزاها إلى أبي عبيدة معمر بن المثنى (¬٥)، وهو يوم من أيام الأوس والخزرج معروف، وذكره الواقدي وابن إسحاق (¬٦)، وكان الظهور فيه للأوس.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 20، ص 378 (SanadKitab #13252, hlm. urut 12176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.