وقولها: (وإني لفي أرجوحه) أي: العلو، قاله الداودي. وقال الجوهري: ترجحت الإرجوحة بالغلام: مالت (¬١) فأن أراد الداودي بالعلو نقيض ( … ) (¬٢) فهي العليا، وإن أراد ( … ) (¬٣) السفل، فليست ( … ) (¬٤) وجه ( … ) (¬٥).
وقولها: (حتى أوقفتني على باب الدار) كذا وقع، والمشهور في اللغة كما قال ابن التين: وقفت، ثلاثي.
وقولها: (وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي) قال ابن فارس: يقال: أتانا فلان ينهج أي: مبهورًا النفس (¬٦).
وقال الهروي: معنى أنهج: أربو وأتنفس، يقال: نهج وأنهج (¬٧). وقال أبو عبيدة: لا يقال: نهج.
وقال الداودي: معناه أنها خفق فؤادها من الروع، فإنها أحست شيئًا.
وقولهن: (على الخير والبركة) هو تفاؤل ودعاء.
وقولهن (على خير طائر) أي: على خير حظ ونصيب.
وقولها: (فلم يرعني إلا رسول الله ﷺ) أي يفاجئني، وإنما يقال ذلك في الشيء (لا) (¬٨) تتوقعه فيهجم عليك.