Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 21, halaman 123

  1. ٦٤ - كتاب المغازي
  2. ١٤ - باب حديث بني النضير

وفيه: أنه لم يحرق من نخلهم شيئاً إلا ما ليس بقوت للناس وكانوا يقتاتون العجوة، وفي الحديث: "العجوة من الجنة" (¬١). وثمرها يغدو أحسن غذاء، والبرني أيضاً كذلك.

وفي "معاني الفراء" من حديث الكلبي عن أبي صالح، عن ابن عباس ﵄: أمر رسول الله ﷺ بقطع النخل كله إلا العجوة ذلك اليوم (¬٢). ففي قوله تعالى: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾ تنبيه على كراهة قطع ما يقتات به ويغذو من شجر العدو إذا رجي أن يصير للمسلمين، وقد كان الصديق يوصي الجيوش: لا تقطعوا شجرا مثمرًا (¬٣)، وأخذ بذلك الأوزاعي (¬٤) فإما تأولوا الحديث، وإما خصوه بالشارع، وقد سلف إيضاح ذلك في موضعه، ولم يختلفوا أن سورة الحشر نزلت

في بني النضير ولا اختلفوا أموالهم لأن المسلمين لم يوجفوا عليها بخيل ولا ركاب ولكن قذف الرعب في قلوبهم فجلوا عن منازلهم إلى خيبر، ولم يكن ذلك عن قتال من المسلمين لهم، فقسمها بين المهاجرين دون الأنصار؛ ليدفع بذلك مؤنتهم عن الأنصار إذا كانوا قد ساوَوْهم في الأموال والديار، وأعطى رجلين من الأنصار محتاجين كما ذكره في "الإكليل": سهل بن حنيف وأبا دجانة، وأعطى سيف بن أبي الحقيق سعد بن معاذ، وكان سيفا له ذكر عندهم، وذكر أبو بكر البلاذري في "فتوحه" أن قوله تعالى: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ [لحشر: ٩]، نزلت فيهم، وقال الصديق: جزاكم الله

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 21، ص 123 (SanadKitab #13252, hlm. urut 12479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.