فقال ﷺ: "دعه يا عمر، لهذا أشد عليهم من وقع النبل" (¬١). وأوله في
"إكليل الحاكم":
بسم الذي لا دين إلا دينه .... بسم الذي محمد رسوله
أنا الشهيد أنه رسوله … قد أنزل الرحمن في تنزيله
في صحف تتلى على رسوله
زاد النيسابوري في "شرفه ": أعرف حق الله في قوله.
وزعم ابن هشام في "سيرته" أن قوله:
نحن قتلناكم على تأويله … كما قتلناكم على تنزيله
لعمار بن ياسر قالها يوم صفين يريد الذي فيه عمار مع علي وهو ظاهر؛ لأن المشركين لم يقاتلوا على التأويل (¬٢)، وذكره ابن عقبة من طريق الزهري بعد (خلوا):
أنا الشهيد أنه رسوله (¬٣).
وقال مجاهد: فيما ذكره عبد بن حميد: لما صده قريش عام الحديبية وفخروا بذلك ما قصه الله، فدخل عليهم من قابل، وأنزل الله تعالئ في ذلك: ﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ﴾ (¬٤).
وقال الحاكم في "إكليله":
قد تواترت الأخبار عن أئمة المغازي أنه لما دخل هلال ذي القعدة من سنة سبع أمر ﷺ أصحابه أن يعتمروا عمرتهم ولا يتخلف منهم أحدًا