Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 21, halaman 489

  1. ٦٤ - كتاب المغازي
  2. ٥٦ - باب غزوة الطائف في شوال سنة ثمان

وأما موسى بن عقبة فقال: لم يخرج أحد من الطائف غير أبي بكرة فأعتقه، وتبعه الحاكم والبيهقي (¬١) وغيرهما، ويحمل على أنه نجرج وحده أولاً، وهو مبين كذلك في كتاب: الجهاد، ثم خرج بعده جماعة، وعن الزهري: لم يخرج إليه ( … ) (¬٢) زياد.

فائدة: (أبو بكرة) اسمه نفيع بن الحارث، كناه رسول الله ﷺ بذلك؛ لأنه تدلى ببكرة من حصن الطائف وأخبره بذلك (¬٣).

الحديث الرابع:

حديث أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَهْوَ نَازلٌ بِالْجِعْرَانَةِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَمَعَهُ بلَالٌ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: أَلَا تُنْجِزُ لِي مَا وَعَدْتَنِي؟ فَقَالَ لَهُ: "أَبشِرْ". فقال: قد أكثرت علي من أبشر الحديث.

اعترض الداودي، فقال: قوله: (بين مكة والمدينة) وهم، وإنما هو بين مكة والطائف (¬٤).

الحديث الخامس:

حديث يعلى في الجبة، للمتضمخ بالطيب، سلف في: الحج (¬٥).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 21، ص 489 (SanadKitab #13252, hlm. urut 12845)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.