Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 22, halaman 46

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (٢) سورة البقرة
  3. ١١ - [باب] قوله: ﴿قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا﴾ [البقرة:١٣٦]

وعلى هذا المعنى كان توقف السلف عن بعض ما أشكل عليهم من الأحكام وتعليقهم القول فيه، كما سئل عثمان ﵁ عن الجمع بين الأختين بملك اليمين، فقال: أحلتهما آية وحرمتهما آية (¬١)، وكما سئل ابن عمر ﵄ عن رجل نذر أن يصوم كل يوم إثنين فوافق ذلك يوم عيد، فقال: أمر الله بالوفاء بالنذر ونهى رسوله عن صيام يوم العيد (¬٢)، فهذا مذهب من سلك طريق الورع منهم، وإن كان غيرهم قد اجتهدوا واعتبروا معاني الأصول فرجحوا أحد المذهبين على الآخر، وإليه ذهب أكثر الفقهاء، وكأن معنى حرم ذلك أن المراد بإحدى الاثنتين بيان ما حرم علينا أو تفصيله، والمراد بالأخرى مدح المؤمنين على حسن الانقياد لما أمروا به والانتهاء عما نهوا عنه من غير تفصيل ولا تعيين؛ ولأن إحدى الاثنتين أخص في المعنى، وهو قوله: ﴿وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ﴾ والأخرى أعم، وهي ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ فقضوا بالأخص على الأعم.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 22، ص 46 (SanadKitab #13252, hlm. urut 13039)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.