Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 22, halaman 95

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (٢) سورة البقرة
  3. ٣٨ - [باب] قوله: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم﴾ الآية [البقرة: ٢١٤]

وقيل: نزلت يوم أحد (¬١). وقيل: نزلت تسلية للمهاجرين حين تركوا ديارهم وأموالهم بأيدي المشركين، وآثروا رضا الله تعالى ورسوله (¬٢).

وقال مقاتل: نزلت في عثمان وأصحابه لما قال لهم المنافقون بأحد: لو كان محمد نبيًّا لم يسلط عليه القتل. فقالوا: من قتل منا دخل الجنة. فقال المنافقون: إنكم تمنون أنفسكم بالباطل. وقال الزجاج: معناه: بل حسبتم (¬٣).

ومعنى ﴿مَثَلُ الَّذِينَ﴾ أي: صفة، ﴿خَلَوْا﴾: مضوا من الأنبياء والأمم السالفة (¬٤). وقال الزمخشري: أم منقطعة ومعنى الهمزة فيها التقرير (¬٥)، و ﴿الْبَأْسَاءُ﴾ الفقر (¬٦).

وقوله: ﴿حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ﴾ قال مقاتل: هو اليسع واسمه شعيا ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ حزقيا الملك حين حضر القتال ومن معه من المؤمنين، فقتل ميشا ولده (¬٧) اليسع.

﴿قَرِيبٌ﴾ سريع، وقال الكلبي: في كل رسول بعث إلى أمته. وقال الضحاك: هو محمد وعليه يدل نزول الآية الكريمة، وأكثر

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 22، ص 95 (SanadKitab #13252, hlm. urut 13088)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.