العالم. وقيل: وسح ملكه. وقيل: تمثل وقيل: إنه العرش. وروي أنه خلق كرسيًّا هو بين يدي العرش دونه السموات والأرض، وهو إلى العرش كأصغر شيء (¬١).
(ص): (يُقَالُ: ﴿بَسْطَةً﴾: زِيَادَةً وَفَضلًا). أي: وسعة. والظاهر أن المراد بالعلم المعرفة بما طلبوه لأجله من أمر الحرب. ويجوز أن يكون علمًا بالديانات وغيرها. والبسطة في الجسم فيها هيبة في القلوب.
(ص): (﴿أَفْرِغْ﴾: أَنْزِلْ). أي: صبه علينا.
(يَؤُدُهُ: يُثْقِلُهُ) أي: يشق عليه، وما ذكره أخرجه ابن أبي حاتم، عن ابن عباس وجماعة (¬٢)، و (آدَني: أثقلني. والآد والأيد: القوة).
(ص): ﴿فَبهُتَ﴾: ذَهَبَتْ حُجَّتُهُ) أي: تحير وانقطع.
(ص): ﴿خَاوِيَة﴾: لَا أَنِيسَ فِيهَا) وهي قائمة على أبنيتها، ويقال: خاوية ساقطة. (السنة: النعاس) أي: وهو في العين، فإذا وصل إلى القلب كان نومًا.
(﴿عُرُوشِهَا﴾: أَبْنِيَتُهَا) أي: سقطت ثم انهدمت الحيطان عليها.
((ننشرها): نخرجها) قلت: وقرئ بالزاي (¬٣). أي: نرتعها، وقيل: نحركها.