Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 22, halaman 162

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (٣) ومن تفسير سورة آل عمران
  3. ٩ - [باب] قوله: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ الآية [آل عمران: ١٢٨]

وأخرجه الطبري معلقًا عن حنظلة بن أبي سفيان قال: سمعت سالمًا يقول: كان رسول الله ﷺ الحديث (¬١). وسلف هناك.

وعند الطبري أيضا من حديث نافع عنه: كان يدعو على أربعة نفر فنزلت (¬٢).

ولمقاتل: دعا رسول الله ﷺ على عُصَيَّة وذكوان أربعين يومًا فنزلت، وقد سلف الكلام على ذلك واضحًا في غزوة أحد.

قال الداودي: وفي الحديث تقديم وتأخير أتى فيه ببعض حديثين؛ لأن بئر معونة كان بعد بدر، وقيل: أصل النزول أنه استأذن في أن يدعوَ باستئصالهم، فنزلت؛ لأنه تعالى علم أن منهم من سيسلم.

فائدة:

الوطأة في الحديث: الأخذة والبأس. وقيل: معناه. خذهم أخذًا شديدًا. وقال الداودي: الوطأة: الأرض، فإنه أراد جدوبة الأرض، فلم تنبت لهم شيئًا.

وقوله: ("كسِنِيِّ يوسف") هذا هو الأفصح، وروي "كسنين" بنونين (¬٣) وهي قليلة، يريد سبعًا شدادًا ذات خمط وغلاء.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 22، ص 162 (SanadKitab #13252, hlm. urut 13155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.