Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 22, halaman 175

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (٣) ومن تفسير سورة آل عمران
  3. ١٥ - [باب] قوله: ﴿ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم﴾ الآية [آل عمران: ١٨٦]

وَيَصْبِرُونَ عَلَى الأَذَى قَالَ اللهُ ﷿ ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا﴾ [آل عمران:١٨٦] الآيَةَ، وَقَالَ اللهُ ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ﴾ [البقره: ١٠٩] إِلَى آخِرِ الآيَةِ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَأَوَّلُ الْعَفْوَ مَا أَمَرَهُ اللهُ بِهِ، حَتَّى أَذِنَ اللهُ فِيهِمْ، فَلَمَّا غَزَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بَدْرًا، فَقَتَلَ اللهُ بِهِ صَنَادِيدَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ قَالَ ابْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ، وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَعَبَدَةِ الأَوْثَانِ: هَذَا أَمْرٌ قَدْ تَوَجَّهَ. فَبَايَعُوا الرَّسُولَ ﷺ عَلَى الإِسْلَامِ فَأَسْلَمُوا. [انظر: ٢٩٨٧ - مسلم: ١٧٩٨ - فتح: ٨/ ٢٣٠]

ذكر فيه حديث أسامة بن زيد ﵄: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَكِبَ عَلَى حِمَارٍ عَلَى قَطِيفَةٍ فدكية، وأردف أسامة بن زيد وراءه، يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج .. الحديث بطوله.

وهو أتم الطرق كلها، كما قاله الحميدي (¬١).

وأخرجه البخاري أيضا في الجهاد، والأدب، واللباس، والطب، والاستئذان (¬٢)، وأخرجه مسلم والترمذي (¬٣).

ذكر الواحدي عن (سعد) (¬٤) بن مالك أن سبب نزولها أن كعب بن

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 22، ص 175 (SanadKitab #13252, hlm. urut 13168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.