Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 22, halaman 262

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (٤) ومن سورة النساء
  3. ٢٠ - [باب] قوله: ﴿إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم﴾ الآية [النساء: ٩٧]

أو رفعًا على الاستقبال والمعنى تتوفاهم. الملائكة ملك الموت -كما سلف- وأعوانه، وهم ستة: ثلاثة لأرواح المؤمنين، وثلاثة لأرواح الكافرين. و ﴿ظَالِمِي﴾ نصب على الحال، وظلم النفس هنا: تركهم الهجرة وخروجهم مع قوم إلى بدر، ورجوعهم إلى الكفر، وقيل: بالشك الذي حصل في قلوبهم حين رأوا قلة المسلمين.

﴿فِيمَ كُنْتُمْ﴾: سؤال توبيخ وتقريع، أي: أكنتم في أصحاب محمد أم مشركين؟

وعن سعيد بن جبير في قوله: ﴿أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللهِ وَاسِعَةً﴾ قال: إذا عمل بالمعاصي في أرض فاخرج منها (¬١).

وقال الحسن: قال رسول الله ﷺ: "من فر بدينه من أرض إلى أرض وإن كان شبرًا من الأرض استوجب الجنة وكان رفيق إبراهيم ومحمد ﷺ" (¬٢).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 22، ص 262 (SanadKitab #13252, hlm. urut 13255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.