Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 22, halaman 331

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (٦) ومن سورة الأنعام
  3. ٢ - [باب] قوله: ﴿قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا﴾ إلى قوله: ﴿يفقهون﴾ [الأنعام: ٦٥] الآية

وكالماء المنهمر الذي نزل لإغراق قوم نوح. وقيل: ﴿مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ من أكابركم، وسلاطينكم ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ من سفلتكم وعبيدكم (¬١). وقيل ﴿مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ حبس المطر ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ منع النبات.

وقوله: ﴿وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾ يعني: الفتن والاختلاف، قاله مجاهد (¬٢).

وقوله ﵇: "هذا أهون -أو- أيسر" أي لأن الفتن بين المخلوقين وعذابهم أهون من عذاب الله، وبالفتن ابتليت هذِه الأمة وذلك أنه ﵇ سأل ألا يظهر على أمته عدو من غيرهم فأعطيها، والثانية فأعطيها، وهذِه فمنعها (¬٣). ولعلهم ابتلاهم بذلك؛ ليكفر عنهم.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 22، ص 331 (SanadKitab #13252, hlm. urut 13324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.