Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 22, halaman 581

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (١٨) ومن سورة الكهف
  3. ٣ - [باب] قوله: ﴿فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا (٦١)﴾

وقوله: ﴿إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ﴾ قال مجاهد: أي: بين البحرين (¬١)، وقال أبي بن كعب: إفريقية (¬٢).

وادعى بعضهم فيما نقله ابن التين أن في قوله: "لو صبر حتى يقص علينا من أمرهما" دلالة أن الخضر قد مات؛ إذ لو كان حَيًّا لمضى واجتمع به، وما ذكره غير لازم، وقراءة ابن عباس (وكان أمامهم ملك) كالتفسير للقراءة المشهورة.

وقوله: (يزعمون عن غير (سعيد) (¬٣) أنه هدد بن بدد، والغلام جيسور) بالجيم كذا للنسفي والجرجاني، وكذا قيده الدارقطني، وعند المروزي بالحاء، وكذا لأبي ذر وابن السكن وعند القابسي: جلبتور، وكذا صححه عبدوس في أصل كتابه، وقال القابسي: في حفظي إنما هو بالنون جنسور (¬٤).

و (زكية) قراءة أهل الكوفة، واختار أبو عمرو (زاكية)، وزعم أن الزكية: التي لم تذنب، وأكثر أهل اللغة على أن معناهما واحد (¬٥)، وقد سلف ذلك هناك، وقراءة ابن عباس (زاكية): مسلمة، والأشبه قراءتها بفتح السين واللام؛ لأنه كان كافرًا، وضبط أيضًا بإسكانها.

و ﴿يُرهِقَهُمَا﴾: يلحقهما أو يكلفهما. (وخشينا): علمنا، وقيل: إنه من قول صاحب موسى.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 22، ص 581 (SanadKitab #13252, hlm. urut 13574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.