Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 23, halaman 203

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (٤١) ومن سورة حم السجدة [فصلت]
  3. [باب] قوله: ﴿فإن يصبروا فالنار مثوى لهم﴾ الآية [فصلت: ٢٤]

ومعنى ﴿تَسْتَتِرُونَ﴾ تستخفون في قول الأكثرين، وقال مجاهد: تتقون (¬١). وقال قتادة: تظنون (¬٢)، وروي أن أول ما ينبئ عن الإنسان فخذه وكفه.

وقوله: (إن أخفينا) جاء في رواية: خافتنا، وهو نحوه؛ لأن المخافتة والخفت إسرار النطق، وأما الإخفاء فهو كذلك أيضًا، وقيل: معناه في اللغة: أظهر، ولا يصح ذلك هنا.

وما ذكره سفيان من التردد أولًا والقطع آخرًا ظاهر لا يقدح؛ لأنه تردد في أي هؤلاء الثقات حدثه ثم ثبت له التعيين واستقر عليه.

وقوله: ﴿فَإِنْ يَصْبِرُوا﴾ أي: في الدنيا على أعمال أهل النار ﴿وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا﴾: يسترضوا ويطلبوا العتبى ﴿فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ﴾ وهذا دال على الجزع؛ لأن المستعتب جزع، وقرئ بضم أوله وكسر التاء (¬٣) (من المعتبين) أي: على إرضائه؛ لأنهم فارقوا دار العمل.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 23، ص 203 (SanadKitab #13252, hlm. urut 13810)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.