Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 23, halaman 229

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (٤٥) ومن سورة الجاثية
  3. [باب] قوله: ﴿وما يهلكنا إلا الدهر﴾ الآية [الجاثية: ٢٤]

إنما هو ظرف للطوارئ (¬١).

وكان أبو بكر بن داود الأصبهاني (¬٢) يرويه بفتح الراء من الدهر، منصوب على الظرف، أي: أنا طول الدهر، بيدي الأمر، وكان يقول: لو كان مضموم الراء لصار من أسماء الله تعالى، وقال القاضي عياض: نصبه بعضهم على التخصيص. قال: والظرف أصح (¬٣). وقال أبو جعفر النحاس: يجوز النصب، أي: بأن الله باق معهم أبدًا لا يزول (¬٤).

وأما ابن الجوزي فقال: هو باطل من وجوه:

أحدها: أنه خلاف أهل النقل، فإن المحدثين المحققين لم يضبطوها إلا بالضم، ولم يكن ابن داود من الحفاظ ولا من علماء النقل.

ثانيها: أنه ورد بألفاظ صحاح تبطل تأويله، وهي: "لا تقولوا: يا خيبة الدهر؛ فإن الله هو الدهر" (¬٥). أخرجاه.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 23، ص 229 (SanadKitab #13252, hlm. urut 13836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.