Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 23, halaman 232

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (٤٦) ومن سورة الأحقاف

وقال الحسن: الشيء يثار أي: يستخرج. وقال ابن عباس: هو الخط. ورفعه عن رسول الله ﷺ (¬١)، وقال قتادة: خاصة من علم (¬٢)، يقال: لفلان عندي أثرة وأثرة، أي: شيء أخصه به، ومنه: أثرت فلانًا على فلان، وقيل: خبر عن بعض الأنبياء، من أثرث الحديث

(ص) (وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: ﴿بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾ أي: لَسْتُ بِأَوَّلِ الرُّسُلِ) أسنده ابن المنذر، عن غيلان، عن ابن أبي صالح، عن معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عنه (¬٣).

(ص) (وقال غيره: ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ هذِه الألف إنما هي توعد إن [صح] (¬٤) ما تدعون لا يستحق أن يعبد، وليس قوله: ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾، برؤية العين، إنما هو: أتعلمون أبلغكم أن ما تدعون من دون الله خلقوا شيئا)؟!

قلت: وجواب الشرط محذوف، التقدير: إن كان هذا القرآن من عند الله وكفرتم به ألستم ظالمين؟ ويدل على هذا المحذوف قوله: ﴿إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 23، ص 232 (SanadKitab #13252, hlm. urut 13839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.