ويقوم في بعضها، ومذهب ابن القاسم أن من ابتدأ قائمًا له الجلوس (¬١)، وخالفه أشهب (¬٢).
وفي الآية المذكورة أقوال للمفسرين:
منها: أن المراد بذلك أمته، أو لو وقع ذلك لغفر.
ومنها: قول مجاهد: ما قبل الرسالة وما بعدها (¬٣).
ومنها: قول الطبري: المتقدم: قوله يوم بدر: "اللهم إن تهلك هذِه العصابة لا تعبد في الأرض أبدًا" (¬٤). فأوحي إليه: من أين تعلم ذلك، والمتأخر: رميه بالحصى يوم حنين وقال: "لو لم أرمهم لم ينهزموا". فنزلت: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى﴾ [الأنفال: ١٧] (¬٥).