Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 23, halaman 342

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (٥٥) سورة الرحمن

ابن عباس: واحدهما: فنن. وعبارة الضحاك: ألوان الفواكه (¬١).

(ص) (﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾ مَا يُجْتَنى قَرِيبٌ) أي مثاله القائم والقاعد والنائم، وقد جزم به أيضًا هناك.

(ص) (وقال الحسن: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا﴾ قال قتادة: يعني الجن والإنس) كذا في الأصول، وفي بعض النسخ: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ﴾: نعمه. وقال قتادة: ﴿رَبِّكُمَا﴾ يعني: الجن والإنس (¬٢).

والآلاء: النعم بلا شك. واحدها (ألا) (¬٣) وقيل: خاطب بلفظ التثنية على عادة العرب.

(ص) (وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ يَغْفِرُ ذَنْبًا، وَيَكْشِفُ كَرْبًا، ويرْفَعُ قَوْمًا، وَيَضَعُ آخَرِينَ) هذا مرفوع أخرجه ابن ماجه عن هشام بن عمار، ثنا الوزير بن صبيح أبو روح الدمشقي، سمعت يونس بن ميسرة بن حلبس يحدث عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء مرفوعًا: "من شأنه أن يغفر ذنبًا ويفرج كربًا" إلى آخره (¬٤).

وقال قتادة: يحيي حيًّا ويميت، ويربي صغيرًا، ويفك أسيرًا، ويغني فقيرًا، وهو يسير حاجات الصالحين ويرى شكواهم وصريخ الأخيار. وقال عبيد بن عمير بن شبابة: أن يفك عانيًا، ويشفي مريضًا، ويجيب داعيًا، ويعطي سائلًا (¬٥).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 23، ص 342 (SanadKitab #13252, hlm. urut 13949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.