Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 23, halaman 343

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (٥٥) سورة الرحمن

وقيل: يعتق رقابًا، ويقحم عقابًا، ويعطي رغابًا. وقيل غير ذلك مما هو بنحوه.

(ص) (وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: ﴿بَرْزَخٌ﴾: حَاجِزٌ) أسنده ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن أبي صالح، عن معاوية، عن عليٍّ عنه. وقال الحسن: أبهم البرزخ، فلا يبغيان عنكم فيغرقاكم. وقال قتادة: هو بحر فارس والروم، وبحر المشرق وبحر المغرب، وفي بحر الجزيرة واليبس ما أخذ أحدهما من صاحبه فهو بغي (¬١). وقال ابن أبزى: البرزخ: البعد (¬٢).

(ص) (الأنام: الخَلْقُ) قال الحسن: الجن والإنس (¬٣)، وقال ابن عباس: لكل ذي روح (¬٤).

(ص) (﴿نَضَّاخَتَانِ﴾: فَيَّاضَتَانِ) أي: لا ينقطع من الماء، أو من المسك والكافور.

(ص) (﴿ذُو الْجَلَالِ﴾: العَظَمَةِ) هو كما قال.

(ص) (﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾: سنُحَاسِبُكُمْ، لَا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ، وَهْوَ مَعْرُوفٌ فِي كَلَامِ العَرَبِ، يُقَالُ: لأَتَفرَّغَنَّ لَكَ وَمَا بِهِ شُغْلٌ، يَقُولُ: لآخُذَنَّكَ على غِرَّتِكَ) هذا قول ابن عباس والضحاك أنه تهديد. وقيل: سنقصدكم بعد الإهمال ونأخذ في أمركم (¬٥). وقيل غير ذلك.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 23، ص 343 (SanadKitab #13252, hlm. urut 13950)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.