(ص) (المخضود: الموقر حملًا، ويقال أيضًا: لا شوك له. المنضود: الموز) سلف في صفة الجنة (¬١).
(ص) (﴿ثُلَّةٌ﴾: أُمَّةٌ) قلت: وقيل: فرقة (¬٢). وقال الحسن: ﴿ثُلَّةٌ﴾ ممن قد مضى قبيل هذا ﴿وَقَلِيلٌ﴾ من أصحاب محمد. وقال مجاهد: الكل من هذِه الأمة (¬٣).
(ص) (﴿يَحْمُومٍ﴾: دُخَانٌ أَسوَدُ) أي شديد السواد. وقيل: نار، واليحموم لغة: الأسود (¬٤).
(ص) (﴿يُصِرُّونَ﴾: يُدِيمُونَ) قلت: وقيل: كانوا يقسمون أن لا بعث وأن الأصنام أنداد لله، تعالى عن ذلك.
(ص) (﴿الْهِيمِ﴾: الإِبِلُ العطاش الظِّمَاءُ) أي: التي لا تروى. والهيماء: الناقة التي بها الهيام. وقيل: الهيم: الرمل (¬٥).
(ص) (﴿لَمُغرَمُونَ﴾ لَمُلْزَمُونَ) قلت: وقيل: معذبون. وقيل: مهلكون. وقيل: لملقون شرًّا (¬٦). وهذِه متقاربة.
(ص) (﴿فَرَوْحٌ﴾: جَنَّةٌ وَرَخَاءٌ) أسلفه في صفة الجنة عن مجاهد أيضًا. قلت: وقرئ (رُوح) بالضم على معنى أن رُوحه تخرج في الريحان، قاله الحسن. وقال قتادة: الروح: الرحمة. وقيل: معناه: فحياة وبقاء لهم (¬٧).