ثم قال البخاري: (﴿وَالرَّيْحَانُ﴾: الرِّزْقُ) وقد سلف في الباب قبله. وقيل: إنه المشموم.
(ص) (﴿ونُنْشِئكُم﴾ فِي أَيِّ خَلْقٍ نَشَاءُ) هذا أخرجه عبد بن حميد، عن شبابة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح عنه (¬١).
(ص) (وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿تَفَكَّهُونَ﴾ تَعْجَبُونَ) أي مما نزل بزرعهم، وهو قول قتادة (¬٢). وقيل: تحرثون. وهو من الأضداد، تفكهت: تنعمت، وتفكهت: حزنت (¬٣). وقال الفراء: تفكهون وتفكنون واحد، والنون لغة عكل (¬٤). وقيل: التفكه: التكلم فيما لا يعنيك، ومنه قيل للمزاح: فكاهة.
(ص) (﴿عُرُبًا﴾ مُثَقَّلَةً وَاحِدُهَا .. ) إلى آخره أسلفه برمته في باب صفة الجنة.
(ص) (وَقَالَ فِي ﴿خَافِضَةٌ﴾ لِقَوْمٍ إلى النار، ورافعة إلى الجنة) قلت: وقال محمد بن كعب: خفضت أقوامًا كانوا في الدنيا مرتفعين، ورفعت أقوامًا كانوا في الدنيا منخفضين (¬٥).
(ص) (﴿مَّوْضُونَةٍ﴾: منسوجة إلى قوله: ﴿مُتْرَفِينَ﴾) سلف في الباب المذكور.
(ص) (﴿مُتْرَفِينَ﴾: منعمين) يريد بالحرام.