[الأنعام: ١٣٧] وشبه ذلك.
ومنها: النهي والنفي كقوله: (وَلَا تَسْأَلْ عَنْ أَصْحَابِ الجَحِيمِ) [البقرة: ١١٩] بالجزم على النهي وبالرفع على النفي (وَلَا تُشْرِكْ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا [الكهف: ٢٦] بالتاء والجزم على النهي، وبالياء والرفع على النفي.
ومنها: الأمر والإخبار كقوله: ﴿وَاتَّخِذُوا﴾ [البقرة: ١٢٥]، بكسر الخاء وفتحها، و ﴿قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي﴾ [الإسراء: ٩٣] و ﴿قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ﴾ [الأنبياء: ٤] الأمر، و ﴿قَالَ﴾ على الخبر وشبهه.
ومنها: تغيير الإعراب وحده كـ ﴿وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ﴾ [البقرة: ٢٤٠] بالنصب والرفع، و ﴿تِجَارَةً حَاضِرَةً﴾ [البقرة: ٢٨٢] بهما، و ﴿أَرْجُلِكُمْ﴾ [المائدة: ٦] بالنصب والجر.
ومنها: تغيير الحركات اللوازم كقوله: (وَلَا يَحْسِبَنّ) [آل عمران: ١٧٨] بكسر السين وفتحها، ﴿وَمَنْ يَقْنَطُ﴾ [الحجر: ٥٦] و ﴿يَقْنَطُونَ﴾ [الروم: ٣٦] بكسر النون وفتحها، و ﴿يَعْرِشُونَ﴾ [الأعراف: ١٣٧] و ﴿يَعْكُفُونَ﴾ [الأعراف: ١٣٨] بكسر الراء والكاف وضمهما، و ﴿الْوَلَايَةُ﴾ [الكهف: ٤٤] بكسر الواو وفتحها.
ومئها: التحريك والتسكين كـ ﴿خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ [البقرة: ١٦٨] بضم الطاء وإسكانها و ﴿عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ﴾ [البقرة: ٢٣٦] بفتح الدال وإسكانها.
ومنها: الإتباعُ وتَرْكه ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ﴾ [البقرة: ١٧٣] و ﴿أَنِ اعْبُدُوا﴾ [المائدة: ١١٧] ﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ﴾ [الأنعام: ١٠] بالضم والكسر؛ فالضم لالتقاء الساكنين إِتْباعًا لضم ما بعدها؛ والكسرُ للساكن من غير إِتْباع.