٣٩ - باب تَزوِيجِ الأَبِ ابنتَهُ مِنَ الإِمَامِ
وَقَالَ عُمَرُ: خَطَبَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَيَّ حَفْصَةَ فَأَنْكَحْتُهُ [انظر: ٤٠٠٥].
٥١٣٤ - حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَزَوَّجَهَا وَهْيَ بِنْت سِتِّ سِنِينَ، وَبَنَى بِهَا وَهْيَ بِنْت تِسْعِ سِنِينَ. قَالَ هِشَامٌ: وَأُنْبِئْتُ أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَة تِسْعَ سِنِينَ. [انظر: ٣٨١٤ - مسلم: ١٤٢٢ - فتح ٩/ ١٩٠].
(وقال عمر ﵁: خَطبَ النبي ﷺ حَفْصَةَ فَأَنْكَحْتُهُ) وقد سلف.
ثم ساق من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂ أَنَّه ﵇ تَزَوَّجَهَا وَهْيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ، وَبَنَى بِهَا وَهْيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ.
قَالَ هِشَامٌ: وَأُنْبِئْتُ أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَهُ تِسْعَ سِنِينَ.
وقد سلف في الباب قبله (¬١).
ومعنى الباب: أن الإمام وإن كان وليًّا، وكان النبي ﷺ أفضل الأولياء وخطب حفصة لأبيها عمر وأنكحه إياها، دل ذَلِكَ على أن الأب أولى من الإمام، وأن السلطان ولي من لا ولي له، وهو إجماع، ودل أيضًا على صحة مقالة مالك والشافعي والجمهور أن الولي من شروط النكاح، وأنه مفتقر إليه (¬٢)؛ ولذلك خطب عائشة ﵇ إلى أبي بكر، فزوجه.