Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 24, halaman 445

  1. ٦٧ - كتاب النكاح
  2. ٤٧ - باب الخطبة

بحقوقهم، وهذا يعلم ذَلِكَ -يعني عمرو- فقال عمرو: إنه شديد العارضة، مانع لجانبه، مطاع في أدنيه. فقال الزبرقان: والله يا رسول الله لقد علم مني غير ما قال، وما منعه أن يتكلم إلا الحسد. فقال عمرو: أنا أحسدك! والله يا رسول الله إنه للئيم الخال، حديث المال، أحمق الولد، مضيع في العشيرة، والله يا رسول الله لقد صدقت في الأولى وما كذبت في الآخرة، ولكني رجل إذا رضيت قُلْتُ: أحسن ما علمت، وإذا غضبت قلت أقبح ما وجدت. فقال ﵇: "إن من البيان سحرًا، إن من البيان سحرًا".

وفي حديث محمد بن الزبير الحنظلي قال ﵇ لعمرو: "أخبرني عن هذا -يعني: الزبرقان- فأما هذا -يعني قيس بن عاصم- فلست أسألك عنه" قال: وأراه قد كان عرفه (¬١).

ولأبي داود بإسناد صحيح عن ابن عباس ﵄: جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ، فجعل يتكلم بكلام فقال ﵇ .. الحديث (¬٢).

وعند أبي زرعة دخل رجل على رسول الله ﷺ فقال ﷺ .. الحديث.

ومن حديث صخر بن عبد الله بن بريدة عن أبيه، عن جده مرفوعًا: "إن من البيان سحرًا، وإن من العلم جهلًا، وإن من الشعر حكمًا، وإن من القول عيالًا" (¬٣).

فقال صعصعة بن صوحان العبدي: صدق نبي الله ﷺ.

وأما قوله: "إِنَّ مِنَ البَيَانِ سِحْرًا" فالرجل يكون عليه الحق وهو ألحن بالحجج من صاحب الحق، فيسحر القوم ببيانه، فيذهب بالحق.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 24، ص 445 (SanadKitab #13252, hlm. urut 14653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.