Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 24, halaman 446

  1. ٦٧ - كتاب النكاح
  2. ٤٧ - باب الخطبة

وأما قوله: "من العلم جهلًا" فهو أن يتكلف العالم إلى علمه ما لا يعلم فيجهل لذلك.

وأما قوله: "إن من الشعر حكمًا" فهي هذِه المواعظ والأمثال التي يتعظ بها الناس، وأما قول: " [إن] (¬١) من القول عيالًا" فعرضك كلامك على من ليس من شأنه ولا يريده (¬٢).

ورواه أبو زرعة الحافظ أحمد بن الحسين بن علي الرازي في كتاب الشعراء من حديث حسام بن مصك ومحمد بن سليم، وعن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، به.

وذكر ابن التين أن الخاطبين، الزبرقان بن بدر وعمرو بن الأهتم، مدحه الزبرقان فأبلغ، ومدحه الآخر فقصر عن بعض ما فيه. فقال الزبرقان: حسدني والله يا رسول الله على مكاني منك، ولقد كتم بعض ما يعلم، وإنه لضيق العطن لئيم الولد، والله يا رسول الله ما كذبت في الأولى، ولقد صدقت في الثانية، أرضاني ابن عمي فقلت أحسن ما فيه، وأغضبني فقلت أشر ما فيه.

فصل:

وهذا الحديث له طرق أخرى:

أحدها: طريق (عمران) (¬٣) أن رسول الله ﷺ قال: "إن من البيان سحرًا".

ثانيها: من طريق البراء مرفوعًا بزيادة: "إن من الشعر حكمًا". أخرجه أبو زرعة في الكتاب السالف. وقال الدارقطني في "أفراده":

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 24، ص 446 (SanadKitab #13252, hlm. urut 14654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.