Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 27, halaman 39

  1. ٧٤ - كتاب الأشربة
  2. قول الله تعالى: ﴿إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون﴾ [المائدة: ٩٠].

العنب إذا رغا وأزبد فهذِه التي من أحلها كفر، والأخرى التي لا يكفر من أحلها، وهي التي جاء بها التوقيف عن رسول الله أنه الخمر، وعن أصحابه بالأسانيد التي لا يدفعها إلا حادٍ عن الحق أو جاهل، إذ [قد صح] (¬١) عنه تسميتها خمرًا وتحريمها، فمن ذلك حديث عائشة: سئل رسول الله ﷺ عن البتع (¬٢)؛ فقال: "كل شراب أسكر فهو حرام" (¬٣).

قال أبو جعفر: فلو لم يكن في هذا الباب إلا هذا الحديث لكفى؛ لصحة إسناده واستقامة طريقه، وقد أجمع الجميع أن الآخر لا يسكر إلا بالأول فقد حرم الجميع بتوقيف الشارع، وفي هذا الباب بما لا يدفع حديث ابن عمر ﵄ يرفعه: "كل مسكر خمر وكل مسكر حرام" (¬٤). قال أحمد: هذا إسناد صحيح (¬٥).

وعن أبي موسى وأبي هريرة مرفوعًا: "كل مسكر حرام" (¬٦)، قال أبو جعفر: فهذِه الأسانيد المتفق على صحتها. وفي حديث ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "ما أسكر كثيره فقليله حرام" (¬٧) فهذا تحريم ما أسكر كثيره نصًا، بهذا الإسناد المستقيم.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 27، ص 39 (SanadKitab #13252, hlm. urut 16111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.