ونقل الأونبي (¬١) في "ثقاته" توثيقه عن ابن نمير وغيره.
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة وطرق حديثه صالحة رواها الشاميون (¬٢)، وفي "تاريخ نيسابور: وثقه ابن معين وأبو زرعة والعجلي، وقال يعقوب بن شيبة: ثقة.
فصل:
ومنها حديث علي ﵁ أنه ﵇ أُتي بمكة بنبيذ فذاقه فقطب ورده، فقيل له: هذا شراب أهل مكة، فصب عليه الماء حتى رغى وقال: "حرمت الخمر بعينها والسكر من كل شراب".
قال ابن حزم: هذا لا حجة فيه؛ لأنه من طريق محمد بن الفرات الكوفي وهو ضعيف باتفاق مطرح، ثم عن الحارث وهو كذاب، ومن طريق شعيب بن واقد وهو مجهول عن قيس بن مطر، ولا يدرى من هو (¬٣).
وفي "الأشربة الصغير" لأحمد من حديث أبي إسحاق عن هبيرة عن علي: نهى رسول الله ﷺ عن الجعة شراب يصنع من الشعير والحنطة فيكون شديدًا حتى يسكر (¬٤)، وفيه أيضًا عن طاوس أنه ﵇ تلى آية الخمر وهو على المنبر فقال رجل: كيف بالمزر يا رسول الله؟ قال: "وما المزر؟ " قال: شراب يصنع من الحب قال: "أيسكر؟ " قال: نعم، قال: "كل مسكر حرام" (¬٥).