وفي "صحيح مسلم" قال أنس: فهي سنة (¬١) فإن لم يكن على اليمين أحد فالأكبر؛ لقوله ﵇ في حديث حويصة ومحيصة "الكبر الكبر" (¬٢) وهو عموم لا يجوز العدول عنه إلاَّ بنص صحيح؛ لحديث أم الفضل الذي تقدم وأنه شرب بحضره الناس ولم يناول أحدًا.
وحديث امرأة أبي أسيد فإنها خصته ﵇ بشيء سقته به.
فصل:
وقوله: "الأيمن فالأيمن" ضبط بالرفع على تقدير الأيمن أحق، وبالنصب على أعط الأيمن.
وفي رواية: "الأيمنون" وهو ترجيح للرفع.