Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 27, halaman 371

  1. ٧٦ - كتاب الطب
  2. ١٠ - باب السعوط بالقسط الهندي البحري

مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه: اشتكى رسول الله ﷺ العذرة حتى صدعته ورئي ذلك عليه، فأتاه جبريل فرقاه فبرأ (¬١).

وللترمذي عن ابن عباس يرفعه: "إن خير ما تداويتم به السعوط واللدود والحجامة والمشي" (¬٢). وقد سلف من حديث زيد بن أرقم أنه ﷺ كان ينعت الزيت والورس والقسط لذات الجنب.

قال قتادة: يلده من الجانب الذي يشتكيه.

وفي رواية: أمرنا رسول الله ﷺ أن نتداوى من ذات الجنب في القسط البحري والزيت.

ولأبي داود عن أبي كبشة مرفوعا: "من أهراق من هذِه الدماء فلا يضره أن (لا يتداوى) (¬٣) بشيء" (¬٤).

فصل:

قال الأزهري في "تهذيبه": السعوط والنشوع والنشوق في الأنف، نشع وأنشع، ولخيته ولخوته وألخيته: إذا سعطته، ويقال: أسعطته، وكذلك: وجرته وأوجرته لغتان. وأما النشوق، فيقال: أنشقته إنشاقا، وهو طيب السعوط والسعاط والإسعاط (¬٥).

وقال ابن سيده في "محكمه": سعطه الدواء يسعُطُه ويسعَطُه، والضم أعلى، والصاد في كل ذلك لغة، عن اللحياني. وأرى هذا إنما هو على المضارعة التي حكاها سيبويه. وأسعطه: أدخله في أنفه، والسعوط:

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 27، ص 371 (SanadKitab #13252, hlm. urut 16439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.