لم تأتزر هذِه الأزرة، قال: رأيت رسول الله ﷺ يأتزرها (¬١).
وروى مسلم عن ابن عمر ﵄ قال النبي ﷺ: "يا عبد الله، ارفع إزارك" فرفعت، ثم قال: "زد". فزدت، فقال بعض القوم: إلى أين؟ قال: "أنصاف الساقين" (¬٢).
ولأبي داود عن أبي سعيد يرفعه: "إزرة المؤمن إلى أنصاف الساقين، لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين، فما أسفل من الكعبين ففي النار، لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطرًا" (¬٣).
ولابن أبي شيبة عن أبي جري الهجيمي مرفوعًا: "الإزار إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك والمخيلة، فإن الله لا يحب المخيلة" (¬٤).
ومن حديث أبي قزعة، عن الأسقع بن الأسلع، عن سمرة بن جندب، عن النبي ﷺ: "ما أسفل من الكعبين من الإزار في النار" (¬٥)، وعن عثمان بن عفان ﵁: أن إزاره كان إلى أنصاف ساقيه. وقال: هذِه إزارة حبيبي، يعني: النبي ﷺ.
وعن حصين بن قبيصة عن المغيرة بن شعبة، قال رسول الله ﷺ لسفيان بن سهل: "لا تسبل فإن الله لا يحب المسبلين" (¬٦).