Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 28, halaman 279

  1. ٧٨ - كتاب الأدب
  2. ١٣ - باب من وصل وصله الله

وواصلها بمعونته ونصرته يستحق اسم واصل، وقد بين ذلك قوله ﵇: "بلو أرحامكم ولو بالسلام" (¬١). فأعلم أمته أن المتعاهد لرحمه ولو بالسلام خارج من معنى القاطع وداخل في معنى الواصل، (فواصلها) (¬٢) بما هو أعلى وأكثر أحق أن يكون خارجًا من معنى القاطع.

فصل:

والشجنة: أصلها بالكسر والضم، شعبة من غصون الشجر. ومعناه: قرابته مشبكة بعضها ببعض، قاله أبو عبيد (¬٣). وقال غيره: يقال هذا شجر متشجن إذا التف بعضه ببعض، ومنه الحديث المتقدم ذو شجون، أي: يدخل بعضه في بعض.

وقال الطبري: [الشجنة] (¬٤) الفعلة من قولهم: شجن فلان على فلان إذا حزن عليه فشجن عليه شجنًا، والمعنى: أن الرحم حزينة مستعيذة بالله تعالى من القطيعة (¬٥).

وقال ابن التين: "شجنة من الرحمن" (مشتقة) (¬٦) منه بمعنى أنها قرابة (من الله) (¬٧)، مشتبكة كاشتباك العروق، بالضم وبه قرأناه،

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 28، ص 279 (SanadKitab #13252, hlm. urut 17022)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.