Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 28, halaman 400

  1. كتاب البر والصلة
  2. ٥٤ - باب ما يكره من التمادح

والإطراء: مجاوزة الحد في المدح والكذب فيه، وهو رباعي غير مهموز، وقيل: المدح بما ليس فيه.

ومعنى الحديث -والله أعلم- النهي أن يفرط في مدح الرجل بما ليس فيه، فيدخله من ذَلِكَ الإعجاب، ويظن أنه في الحقيقة بتلك المنزلة، ولذلك قال ﵇: "قطعتم ظهر الرجل"، حين وصفتموه بما ليس فيه، فربما حمله ذَلِكَ على العجب والكبر، وعلى تضييع العمل وترك الازدياد من الفضل، واقتصر على حاله من حصل موصوفًا، بما وصف به. وكذلك تأول العلماء في قوله ﵇: "احثوا التراب في وجوه المداحين" (¬١) أن المراد به: المداحون الناس في وجوههم

بالباطل وما ليس فيهم.

ولذلك قال عمر ﵁: المدح هو الذبح (¬٢). ولم يرد به من مدح رجلاً بما فيه، فقد مُدِح رسول الله ﷺ في الشعر والخطب والمخاطبة، ولم يحث في وجوه المداحين التراب، ولا أمر بذلك، كقول أبي طالب فيه:

وأبيض يستسقي الغمام بوجهه … ثمال اليتامى عصمة للأرامل.

وكمدح العباس وحسان له في كثير من شعره وكعب بن زهير، وقد مدح رسول الله ﷺ الأنصار فقال: "إنكم لتقلون عند الطمع وتكثرون عند الفزع" (¬٣) ومثله قوله ﵇: "لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم، قولوا: عبد الله، فإنما أنا عبد الله ورسوله" (¬٤) أي: لا تصفوني بما ليس بي من الصفات، تلتمسون بذلك مدحي، كما

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 28، ص 400 (SanadKitab #13252, hlm. urut 17142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.