Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 28, halaman 401

  1. كتاب البر والصلة
  2. ٥٤ - باب ما يكره من التمادح

وصفت النصارى عيسى بما لم يكن فيه فنسبوه إلى (البنوة) (¬١)، فكفروا بذلك وضلوا. فأما وصفه بما فضله الله به وشرفه فحق واجب على كل من بعثه الله إليه من خلقه، وذلك كوصفه ﵇ نفسه بما وصفها فقال: "أنا سيد ولد آدم ولا فخر، وأنا أول من تنشق عنه الأرض" (¬٢).

وفي هذا من الفقه: أن من رفع أمرأ فوق حقه، وتجاوز به مقداره بما ليس فيه فمتعدٍّ آثم؛ لأن ذَلِكَ لو جاز في أحد لكان أولى الخلق به نبينا ﵊، ولكن الواجب أن يقصر كل أحد على ما أعطاه الله من منزلةٍ، ولا يعدى به إلى غيرها من غير قطع عليها، ألا ترى قوله ﵇ في حديث الباب: "إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا أخاه" الحديث.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 28، ص 401 (SanadKitab #13252, hlm. urut 17143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.