Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 28, halaman 548

  1. كتاب البر والصلة
  2. ٩٠ - باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه

الحديث الخامس:

حديث أَنَسٍ ﵁: أَتَى النَّبِيُّ ﷺ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ -وَمَعَهُنَّ أُمُّ سُلَيْمٍ- فَقَالَ: "وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ، رُوَيْدَكَ سَوْقًا بِالْقَوَارِيرِ". قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: فَتَكَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ بِكَلِمَةٍ لَوْ تَكَلَّمَ بَعْضُكُمْ لَعِبْتُمُوهَا عَلَيْهِ: قَوْلُهُ: "سَوْقَا بِالْقَوَارِيرِ".

الشرح:

الشعر والرجز والحداء كسائر الكلام، فما كان فيه ذكر تعظيم الرب ووحدانيته وقدرته وإيثار طاعته وتصغير الدنيا والاستسلام له تعالى، كنحو ما أورده البخاري في الباب فهو حسن مرغب فيه، وهو الذي قال فيه ﵇: "إن من الشعر حكمة". وما كان منه كذبًا أو فحشًا فهو الذي ذمه الله ورسوله. وقال الشافعي: الشعر كلامه حسنه كحسن الكلام وقبيحه كقبيحه (¬١). قُلْتُ: وهو حديث مرفوع (¬٢)، وسماع الحُداء ونشيد الأعراب لا بأس به؛ فإن الشارع قد سمعه وأقره ولم ينكره.

وهذا الباب رد على من نهى عن قليل الشعر وكثيره، واعتلوا بحديث جبير بن مطعم ﵁ عن النبي ﷺ: أنه كان إذا افتتح الصلاة يستعيذ من الشيطان من همزه ونفخه ونفثه (¬٣)، فسره عمرو بن مرة في رواية. فقال: نفثه: الشعر ونفخه: الكبر وهمزه الموت (¬٤). أي: الجنون، وبحديث أبي أمامة الباهلي أنه ﵇ قال: لما أنزل إبليس إلى الأرض

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 28، ص 548 (SanadKitab #13252, hlm. urut 17290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.