وشيخ البخاري فيه سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى بن ميمون أبو أيوب القرشي الدمشقي، يعرف بابن بنت شرحبيل.
روى عنه أبو داود أيضًا.
وروى البخاري أيضًا والترمذي والنسائي وابن ماجه عن رجل عنه، مات سنة ثلاثين ومائتين أو اثنتين أو ثلاث أو أربع وثلاثين.
وقوله: (وقال: عبد الرحمن بن خالد). ذكره الدارقطني في "الأفراد" من حديث محمد بن شرحبيل الصنعاني عنه.
وحديث ابن عُمَرَ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "وَيْلَكُمْ -أَوْ وَيْحَكُمْ قَالَ شُعْبَةُ: شَكَّ هُوَ- لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ".
وَقَالَ النَّضْرُ، عَنْ شُعْبَةَ: "وَيْحَكُمْ".
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ: "وَيْلَكُمْ" أَوْ "وَيْحَكُمْ".
وحديث هَمَّامٍ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ البَادِيَةِ أَتَى رسول الله ﷺ فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ قَائِمَةٌ؟ قَالَ: "وَيْلَكَ، وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ " .. الحديث.
اخْتَصَرَهُ شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ: سَمِعْتُ أَنَسًا، عَنِ رسول الله ﷺ.
قُلْتُ: ورواه الدارقطني في "أفراده" من حديث عبد الله بن هشام بن حسان، عن أبيه، عن قتادة، عنه، وقال: غريب من حديث عبد الله، عن أبيه، تفرد به عمر بن شبة عنه.
وقوله في حديث همام: (فمر غلام للمغيرة وكان من أقراني)، فقال: إن أُخِّر هذا فلن يدركه الهرم حَتَّى تقوم الساعة.
قال الإسماعيلي: يعني الإبلاغ في القرب لا تحديد قيامها، كما