Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 28, halaman 575

  1. كتاب البر والصلة
  2. ٩٥ - باب ما جاء في قول الرجل: ويلك

قال: "بعثت في نفس الساعة" (¬١). وقال تعالى: ﴿أَتَى أَمْرُ اللهِ﴾ [النحل: ١] فأحله محل ما قد أتى في اللفظ، وكُلُّ ما هو آتٍ قريب.

وما ذكره من الأحاديث دال لما ترجم له، قال سيبويه: ويلك: كلمة تقال لمن وقع في هلكة. (وويحك) (¬٢): ترحم بمعنى ويل، وكذا قال الأصمعي وزاد: وويس تصغيرها. أي: أنها دونها، وقيل: هما بمعنى. وقال بعض أهل اللغة: ولا يراد بها الدعاء بإيقاع الهلكة لمن خوطب بها، وإنما يراد بها المدح والتعجب، كما تقول العرب: "ويل أمه مِسْعَرُ حَرْبٍ" (¬٣). على عادتها في نقلها الألفاظ الموضوعة في بابها. إلى غيره كما سلف في: انج ثكلتك أمك، وتربت يداك.

وروى يحيى بن معين: ثَنَا معتمر بن سليمان قال: قال لي (أبي) (¬٤): أنت حدثتني عنيّ، عن عبد الله بن عمر، أن عمر قال: ويح كلمة رحمة.

قال الخليل: لم يسمع على بابه إلا ويح، وويس، وويل، وويه (¬٥) وويب (. . .) (¬٦).

قال الداودي: ويح وويل وويس كلمات متقاربة تقولها العرب عند الذم. قال: والويح مأخوذ من الحزن. كذا قال، وهو الحزن فكأنه أخذه من باب أن الدعاء بالويل لا يكون إلا عنده، وقال: والويس من (الأسى) (¬٧)، وهو الحزن. كذا قال، لكن الأصل مختلف.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 28، ص 575 (SanadKitab #13252, hlm. urut 17317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.