Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 29, halaman 90

  1. ٧٩ - كتاب الاستئذان
  2. ٢٢ - باب كيف يرد على أهل الذمة السلام؟

ومن سلم عليك من خلق الله فاردد عليه ولو كان مجوسيًّا (¬١).

وروى ابن وهب عن مالك: لا ترد على اليهودي والنصراني، فإن رددت فقل: عليك (¬٢).

وروى ابن عبد الحكم عن مالك أنه يجوز تكنية اليهودي والنصراني وعيادته (¬٣)، وهذا أكثر من رد السلام.

وروى يحيى عن مالك أنه سئل عمن سلم على يهودي أو نصراني هل يستقيله ذلك؟ قال: لا (¬٤).

وقال ابن وهب: يسلم عليهما (¬٥)، وتلا قوله تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ [البقرة: ٨٣] واحتج بقوله تعالى: ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ﴾ [الزخرف: ٨٩].

ورد بأنه لو كان كما قال لكان سلامًا بالنصب، وإنما يعني به على اللفظ والكناية.

وقيل: إن الآية منسوخة؛ بأية القتال، وقيل: لا يرد عليهم. والآية في أهل الإسلام خاصة عن عطاء (¬٦)، ورد الشارع على اليهودي: "وعليكم". حجة لمن (رأى) (¬٧) الرد على أهل الذمة، فسقط قول عطاء، ورواه أشهب وابن وهب عن مالك.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 29، ص 90 (SanadKitab #13252, hlm. urut 17487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.