Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 29, halaman 451

  1. ٨١ - كتاب الرقاق
  2. ١٥ - باب الغنى غنى النفس

وقال بعض أهل التأويل في قوله: ﴿أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ﴾ هي الخيرات، فالمعنى: نسارع فيه، ثم أظهر فقال: ﴿فِي الْخَيْرَاتِ﴾ أي: نسارع لهم في الخيرات. والخبر محذوف، والمعنى: نسارع لهم به. وقيل: (أنه ما) (¬١)، فالمعنى: نسارع لهم، وقرئ بالياء مضمومة وكسر الراء (¬٢)، وهذا على حذف، أي: الإمداد ويسارع لهم به في الخيرات.

والمراد بالحديث: ليس حقيقة الغنى كثرة متاع الدنيا؛ لأن كثيرًا ممن وسع الله عليه في المال يكون فقير النفس لا يقنع بما أعطى فهو يجهد دائمًا في الزيادة ولا يبالي من أين يأتيه، فكأنه فقير من المال لشدة شرهه وحرصه على الجمع، وإنما حقيقة الغنى غنى النفس الذي استغنى صاحبه بالقليل وقنع به، ولم يحرص على الزيادة فيه، ولا ألح في الطلب، فكأنه غني واجد (¬٣) أبدًا، وغنى النفس: هو باب الرضا بقضاء الله تعالى والتسليم لأمره، علما أن ما عند الله خير للأبرار. وفي قضائه لأوليائه الخيار.

روى الحسن عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ارض بما قسم لك تكن أشكر الناس" (¬٤).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 29، ص 451 (SanadKitab #13252, hlm. urut 17844)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.